نموذج التهديد
من يستطيع رؤية ماذا، وما الذي يوقفه
لا يكون نموذج التهديد مفيدًا إلا إذا سمّى الخصوم الذين يخسر أمامهم بوضوح يماثل من يتغلب عليهم. يبيّن كل صف أدناه ما يراه ذلك الخصم، وما لا يستطيع الوصول إليه، والدفاع القائم، وما يبقى ممكنًا رغم ذلك.
صُمّم PrivaMesh لمواجهة مشغّل يريد بياناتك، ومراقب للسلسلة يقرأ كل ما هو علني، ومنتحل يحاول اعتراض إضافة جهة اتصال. وهو في أضعف حالاته أمام محلّل توقيت عالمي، ولا يقدّم شيئًا على الإطلاق أمام جهاز مخترَق.
| الخصم | يرى | لا يستطيع | الدفاع | ما يبقى ممكنًا |
|---|---|---|---|---|
| PrivaMesh، المشغّل | أن حسابًا ما دفع مقابل إرسال، ومتى | قراءة الرسائل أو معرفة المستلمين أو سرد جهات اتصالك أو إعادة بناء السجل | لا قاعدة بيانات للحسابات ولا مخزن للرسائل؛ الرموز العمياء تفصل الدفع عن الإرسال | قد نُجبر على إثبات أن حسابًا ما أرسل شيئًا في وقت محدد |
| مزوّد RPC | عنوان IP الخاص بك، وتوقيت الطلبات، والمعاملات التي ترسلها | فك تشفير أي شيء، أو معرفة لمن يعود أي عنوان أحادي الاستخدام | النقطة قابلة للتبديل والاستضافة الذاتية | المزوّد الذي يسجّل كل شيء يكوّن صورة على مستوى الشبكة لأوقات نشاطك |
| مراقب السلسلة | نص مشفّر مبطَّن، وعناوين أحادية الاستخدام، وأوقات المعاملات بدقة | قراءة المحتوى، أو ربط رسالتين من المحادثة نفسها | عناوين خفية، ومستويات تبطين ثابتة، وحركة تمويه اختيارية | عند تعطيل حركة التمويه يصبح نمط نشاطك عبر الزمن مرئيًا بالكامل |
| محلّل توقيت عالمي | النشاط المترابط عبر الشبكة كلها في آن واحد | فك التشفير، أو ربط العناوين تشفيريًا | حركة تمويه على فترات عشوائية من 3 إلى 10 دقائق، عند تفعيلها | هذا هو الخصم الذي ندافع ضده بأضعف شكل؛ فمراقب الشبكة كلها مع احتفاظ غير محدود يقع خارج ما يستطيع أي تصميم على مستوى الرسالة إصلاحه |
| شخص يحمل هاتفك وهو غير مقفل | كل شيء: النص الأصلي، جهات الاتصال، المفاتيح | استعادة الرسائل التي حذفها الـ ratchet بالفعل | التخزين في سلسلة المفاتيح خلف Face ID أو Touch ID؛ السرية الأمامية تحدّ من الماضي؛ رمز الإكراه يمحو الحساب بدل أن يفتحه | اختراق الجهاز كامل بالنسبة لكل ما عليه حاليًا، ورمز الإكراه لا يفيد إلا لحظة مطالبتك بفتح القفل - لا إذا نُسخت وحدة التخزين مسبقًا |
| شخص يملك عبارة الاسترداد الخاصة بك | هويتك، ويستطيع انتحال شخصيتك من الآن فصاعدًا | قراءة جزء الـ ratchet من المحادثات السابقة - فتلك المفاتيح كانت عشوائية ومحلية على الجهاز | العبارة لا تغادر جهازك ولا تُرسل أبدًا | مفتاح الهوية والمفتاح المسبق الموقَّع والمفتاح المسبق ما بعد الكمّي كلها مشتقة من العبارة، ولا تُنشر مفاتيح مسبقة أحادية الاستخدام، لذا يمكن إعادة حساب رسالة الافتتاح لكل محادثة من العبارة مع المغلّف الدائم على السلسلة. ولا يوجد أيضًا إبطال |
| جهة اتصال خبيثة | كل ما ترسله إليها، ويمكنها التقاط صورة للشاشة أو إعادة التوجيه | الوصول إلى من تتحدث معهم غيرها، أو قراءة محادثات أخرى | الحظر وفصل المفاتيح لكل محادثة | لا يمنع أي تشفير أن يكون من تتحدث معه غير جدير بالثقة |
| منتحل أثناء إضافة جهة اتصال | لا شيء، إذا نجح التحقق | استبدال مفتاحه بمفتاح جهة اتصال حزمتها موقَّعة على السلسلة | حزم مفاتيح مسبقة موقَّعة بالمحفظة ومنشورة على السلسلة، فلا يستطيع أي سجلّ استبدال مفتاح حساب | لا يوجد رقم أمان أو بصمة للمقارنة، لذا يتم التأكد من أن الحساب يعود للشخص المقصود خارج التطبيق تمامًا ودون أي مساعدة |
| Apple | أن معرّف Apple الخاص بك اشترى اشتراكًا | رؤية الرسائل أو جهات الاتصال، أو ربط الشراء بنشاط الإرسال لديك | الرموز العمياء تقف بين الشراء وكل عملية إرسال | تعرف Apple أنك عميل لدى PrivaMesh، وهذا أمر لا مفر منه على iOS |
| رقيب على مستوى الشبكة | أنك اتصلت بنقطة RPC لـ Solana | قراءة رسائل بعينها أو إسقاطها انتقائيًا | نقاط RPC قابلة للتبديل، بما في ذلك بنقاط تشغّلها بنفسك | حجب Solana أو كل نقاط RPC يحجب التسليم بالكامل |
ما يفترضه هذا النموذج
أن الأساسيات التشفيرية صامدة: X3DH وDouble Ratchet وAES-256-GCM، وعلى iOS 26 ML-KEM-768. وأن جهازك غير مخترَق مسبقًا. وأنك تتحقق من أن جهة الاتصال التي تضيفها هي الشخص الذي تقصده. إذا اختل أي من ذلك، فلن ينقذك باقي التصميم.
ويفترض أيضًا أن تنفيذنا لتلك الأساسيات صحيح - ولهذا الشيفرة المصدرية علنية واكتشاف ثغرة فيها له مقابل. القائمة الكاملة لما لا يشمله النموذج موجودة في القيود المعروفة.
الأسئلة الشائعة
ما الذي يدافع PrivaMesh ضده بأضعف شكل؟
خصم عالمي يراقب الشبكة كلها باستمرار ويحتفظ بكل شيء. حركة التمويه ترفع كلفة ربط التوقيتات لكنها لا تهزم مراقبًا بهذا الحجم، والسلسلة تحتفظ له بسجل دائم يعمل عليه.
إذا صودر جهازي، ما الذي ينكشف؟
كل ما عليه حاليًا: النص الأصلي وجهات الاتصال والمفاتيح، ما لم يكن مقفلًا ولا يستطيع المهاجم تجاوز Face ID. السرية الأمامية تحصر الضرر فيما لم يحذفه الـ ratchet بعد - فالرسائل القديمة لا يمكن استعادتها أصلًا. وإذا أُجبرت على فتحه بنفسك، فإن رمز الإكراه يمحو الحساب بدل أن يفتحه.
هل يمكن إجبار PrivaMesh على تسليم بياناتي؟
يمكن أن يُطلب منه ذلك. ما يوجد للتسليم هو فقط أن حسابًا ما دفع مقابل إرسال في وقت محدد. لا يوجد محتوى رسائل ولا مستلم ولا قائمة جهات اتصال ولا سجل حساب، لأن شيئًا من ذلك لا يُخزَّن.
هل يفيد VPN؟
نعم، ضد مزوّد RPC والمراقب على مستوى الشبكة، وهما الخصمان اللذان يريان عنوان IP الخاص بك. ولا يغيّر شيئًا فيما يُكتب على السلسلة، وهو غير مقروء أصلًا.